آلام وآمال


إن الخواطر التي تجيش في النفس تنبع من واقعها المعاش و ما الكلمات الت ننطق بها أو ندونها على صفحات كتبنا إلا تعبير صادق عن آلامنا أو آمالنا.

الثلاثاء,أيلول 30, 2008


 بحلو الكلام و جميل الأنغام أزف تباشير الخير لأحبابي الكرام


أقول للجميع عيد مبارك و تسعدون في كل عام


تقبل الله منا و منكم و كل عام و أنتم طيبين و بالهنا متنعمين

غفر الله لنا و لكم

أدام الله عليكم أفراحه و عافيته و نعمه


تهاني و أحلى التماني لكل أحبابي و أخواتي و صديقاتي على مكتوب

كل من تقاسمت معهم عطر المودة و شهد الكلام و جميل الأدب و الإحترام

تحية خاصة لأختي عاشقة الورد معدن الوفاء و سحابة الطهر و النقاء
عجل الله لها بالعافية و الشفاء


   المزيد ...


الجمعة,أيلول 19, 2008


صيام الأطفال <!-- / icon and title --><!-- الموضوع والأيقونة --> <!-- message -->
<!-- هاك عام ـ تكبير خط المواضيع والتوسيط -->
<!-- هاك عام ـ تكبير خط المواضيع والتوسيط -->
صيام الأطفال <!-- / icon and title --> <!-- الموضوع والأيقونة --> <!-- message -->
<!-- هاك عام ـ تكبير خط المواضيع والتوسيط -->
<!-- هاك عام ـ تكبير خط المواضيع والتوسيط -->
يختلف الناس في صيام الأطفال من تحديد السن المناسب للصوم و ليس هناك فيما أعلم سن محددة شرعا لهذا الغرض ، و لو نظرنا إلى النصوص التي تحث على ترغيب الأطفال في العبادة نجد حديث النبي صلى الله عليه و سلم يقول : مروا أبناءكم بالصلاة لسبع و اَضربوهم عليها لعشر.. فمن بنى عمله على شق الحديث الأول و هو سبع سنوات فقد أصاب و من بنى على الشق الثاني و هو عشر سنوات فقد أصاب، و من المعقول أن الوالدين و بالأخص الأم هي التي تستطيع أن تختار الوقت المناسب لطفلها مراعية في ذلك الأمور التالية :
-السن : فلا تجازف في دعوة طفلها إلى ما دون السبع أو العشر
-الصحة: أن تراعي حالته الصحية من حيث القوام و البنية فقد يكون الطفل في مثل هذا
   المزيد ...


الجمعة,أيلول 12, 2008


مرت علينا فترة من الزمن كنا في أمس الحاجة إلى ما نقرؤِه ما عدا القرآن الكريم الذي كان يجري على ألسنتنا تلاوة و ذكرا و حفظا و مراجعة كالنفس الذي نتنفسه
و انعدم الكتاب و المجلة و حتى الجرائد إلا من صفحات نتسلمها خلسة، فهداني الله و ألهمني فكرة   ملئ   الفراغ ..فاستجمعت قواي الفكرية و شرعت في كتابة رسائل صغيرة  تتناول مواضيع تناسب المقام ، هي ليست بالقصص و لا مسائل فقهية و كتابات غير هادفة ، و إنما لون خاص من المواضيع بأسلوب شيق جذاب تناولت بعضها مسائل في  فن الأخلاق و أخرى عبر و حكم و أهم المواضيع كانت تتناول في كل رسالة حكمة من الحكم العطائية ذات المقصد البليغ في تربية النفس و توطينها على التفكير العميق بكل ما يسمو بها و يعلو..و كانت أولى الحكم التي شرعت بها و قد عنونتها كالتالي: من أسرار الدعاء و نفحات العطاء..تقول الحكمة: لا يكون تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك فهو قد ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك  لا فيما تختاره لنفسك، و في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد..و لقد كانت للحكمة بشرحها الفياض وقعا طيبا على نفوس قارئيها بل هناك الكثير من نسخها في دفتره و منهم من بعثوها رسائل إلى ذويهم..
كنت أكتب في اليوم رسالة بالتقريب و كنت أخطها بخط سريع ، و قد أشركت صديقا أحببته كثيرا : عبد الواحد.. في إعادة الكتابة بخط واضح
   المزيد ...


الإثنين,أيلول 08, 2008


حدث سفرة
تراودني بين الفينة و الأخرى كتابة بعض الدكريات لمسيرة سجلها حافل بالأحداث  تكون لي بمثابة (مذكرات غائب) و هي لا تروي أحداث  سنة أو سنتين و إنما لمدى يتجاوز العقد من الزمن ..مدة من الزمن عشت فيها الكثير  من المحطات  تسترعي اهتمامي و تستوقفني لللإعتبار..و رمضان بالذات هو أهم المحطات التي  تعاودني ذكرياته  لما له من تأثير شديد على النفس.. وددت لو أنني خلال أيام رمضان أن أسجل أهم الوقفات و لكن التردد حال دون ذلك ليس إلا..
يؤرقني ذكره حين يحل و حين يرتحل ..و بالأمس القريب و على مدى سنوات كنت رفقة ذلك الجمع الطيب ، و في أجواء رمضان الذي افتقدنا فيه الكثير من الأشياء أهمها الإنطلاق في فضاء الله الرحب الواسع.. و كنا في حال نحتاج فيه إلى ما يروح عن النفس و يسليها ..يرفع عنها الغبش و يِِِِِِِؤنسها و خصوصا لحظة الإفطار التي تجيش فيها الخواطر و تستحضر فيها كل ذاكرة ماضيها..فكانت فكرة المسابقة الرمضانية التي تنطلق لحظة الإفطار و تنتهي إلى ما بعد الإفطار بزمن كاف يجعل النفوس تعيش لحظات من المتعة و المرح و الأنس ما هو كفيل بتسليتها .. و كان التنظيم كالآتي:
توزيع الأفراد إلى مجموعات  تختار كل مجموعة لها اسم

   المزيد ...


الخميس,آب 28, 2008


يطيب لي بهذه المناسبة الكريمة الغالية علينا أن أزف  تهاني العطرة  المباركة مع أخلص الدعوات  بالتوفيق لصيام رمضان و قيام لياليه و نيل

 نفحاته و التعطر بأجمل نسائم إيمانه

أقدم هذا الإهداء :

لكل من أفاض علي من خواطر الشكر و التقدير

و نسم صفحاتي بتحايا تعبق مسكا و عبير

لكل من أكن لهم في سويداء قلبي كل الحب و الخير

لكل من سرت معهم أشواطا على درب الحقيقة و التنوير
   المزيد ...


الجمعة,آب 15, 2008


كلما نأى بي البعد عن محبوبتي مدونات مكتوب حتى أشتاق إليها اشتياق المحبوب لمحبوبته..أشتاق إليها كما أشتاق لأولادي ..لزوجتي ..لأحبابي

كيف لا يحدوني الشوق إليها ،و أتيه في حبها و صفحاتها تعبق بيانا و سحرا ، وتزخر إدراجاتها نثرا و شعرا..و أرتشف من معين حكمها أدبا و حكما
أحن إليها كما يحن القلب إلى القلب ، والروح إلى الروح ..وأأنس بقربها و أهيم في رحابها ..و أظل أتأمل في بليغ العبارات ، و حين أرجع إلى

 مخزوني من الكلمات  فلا أجد أبلغ من أحاسيسي و مشاعري أبثها عبر الصفحات ..

مكتوب ..صندوق المكبوتات التاي أبت إلا أن تتفجر خواطر و نفحات تنبع من رحم الذات التي لم تلق في واقع الناس اليوم أمينا يقدر قدرها و
   المزيد ...


الأحد,آب 03, 2008


كم هي خواطر النفس كثيرة ..و كم هي دموع القلب التي تسكبها العين غزيرة..و كم هي وقاحتنا و اجتراؤنا على حرمة سيدنا و خالقنا  لا تنقطع .

و ننظر إلى النعم الجليلة ، وهي لاتحصى فندرك ضآلتنا ..ضآلة نفوسنا ..حقارتها ..صغارها

و ننظر إلى عظيم شأن المولى تعالى و ما لا يحصي حد قدرته إلا هو .. و ننظر إلى ذواتنا الصغيرة ، الحقيرة ..فندرك حاجتها في اللجوء إلى ركنه، لنستمد منه العفو و الصفح و اللطف.

يعصى فيغفر ..يطاع فيشكر ..يسأل فيعطي و يكثر..يلجؤ إليه في النائبات فينصر
من لنا مثله حبيبا ..و من لنا مثله طبيبا.. بحبه نحيا و ندرك جمال الحياة.. و بطبه نشفى من أسقام الروح و الذات ..

اللهم  اسكب على قلبي فيضا من رضاك و املأ قلبي بنور سناك و أعني بنعمك التي أعطيتني على طاعتك و و ألهمني الشكر على فضلك و كرمك ..


fb35


الأربعاء,تموز 02, 2008



معالم السير
أنا هنا في هذه الإدراجات أكتب للفتيات أخواتي و بناتي ، لأنهن مقبلات على نقلة نوعية في حياتهن ، منتقلات من واقع نشأن فيه و ترعرعن و ألفن فيه نمطا معينا للحياة و تشبعن فيه بمبادئ و أخلاق و اكتسبن فيه طبائع  و سلوكات ، إلى واقع تجهلن عنه الكثير  في جوهره ، مع أنها يمكن أن يكون لديها معلومات عامة حول مظهره ، خصوصا بالنسبة للأخوات اللواتي لم يقمن علاقات مع الخطيب بحكم القرابة أو الجيرة أو العمل أو الدراسة أو العلاقة المتعدية كصحبة الصديقة أخت الخطيب  مثلا ، و  هذا هو الشرع .. ...
إن  تصور خصائص هذه المرحلة ينبغي أن ينبني على منطلقات  أساسية  في ذهن كل فتاة و هي :
-1 أن هذه النقلة هي نقلة نهائية ، وانتقال دائم من حياة إلى حياة  و من واقع إلى واقع  ، و ليس مرحلة مؤقتة و تجربة عابرة تريد المرأة أن تخوضها ، إنها مرحلة بناء كامل متكامل على أساسات صحيحة متينة بوسائل صلبة رصينة و ليس بناء هش  مشيد
   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 24, 2008


آلمني و آلم كل حر أ ن  يجد المرء نفسه مصروف الجهد و الغاية إلى وجهة يهدر فيها الجهد و الوقت من غير طائل و لا فائدة لنائل ..يعز علي أن أرى أشتغالا بسفاسف الأمور و الترفع عن معاليها و العكس هو المطلوب كما قال الصادق المصدوق: حبب الله إليكم  معالي الأمور وكره لكم سفسافها ..
أخذتني الحسرة و أنا أرى من أبرى قلمه ليخط به ما تمليه عليه نفسه الأمارة بالسوء ، و يوحيه له الشيطان من فحش و لغط.
أخذتني الحسرة و أنا أصادف من إنبرى تحت راية التدوين ليكتب ما يِؤذي النفوس الطيبة و يؤلمها من كل كلام ساقط و منحط.
أخذتني الحسرة و أنا  أجد نفسي أمام كتابات  فيها ظلم و زور و بهتان  و ادعاء باطل و تيهان ، وليس وراء ذلك مثقال ذرة حق ، و إنما هوى نفس وهوان
متى  يبلغ   البنيان   تمامه    إذا كنت تبني و غيرك يهدم


   المزيد ...


الجمعة,حزيران 20, 2008


سنة الإختلاف
لا أحد يمكنه أن ينكر الإختلاف الحاصل بين البشر في كل شيء، و هو ما ينبغي أن يدركه الرجل و يسلم به في حق زوجته و شريكة حياته في بداية المشوار على درب الحياة الزوجية ، بل و من الواجب أن يحترم خصوصيتها التي لا تتعارض مع مبادئ الزوجية من طاعة و حسن التبعل ..و هو الأمر نفقسه بالنسبة للمرأة تجاه زوجها
فما هو الإختلاف  و صوره ؟ و ما هي حدود قبول الإختلاف ؟ و ما هي سبل  العلاج أو التعامل مع الظاهرة؟
الإختلاف أنواع:

1) الطبيعي و الفطري: و هو ما تعلق بطبيعة الفرد و طباعه ،من سلوكيات و أذواق و نمط معين في التعامل ، و فيها السلبي و الإيجابي
2) المكتسب : وهو ما اكتسبه الفرد من خلال البيئة التي عاش فيها و تربى ، بحسب التربية التي تلقاها  من بيئته  الأسرية
3)الفكري : وهو ما تعلق بالأمور الفكرية   المزيد ...